عبد الرحمن أحمد البكري

316

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب

لأيّ شيء تُرجم ، لأن كان لك سلطان عليها ، فمالك سلطان على ما في بطنها . فقال عمر ( رض ) : كل أحد أفقه مني ثلاث مرات . فضمنها علي حتى ولدت غلاماً ثم ذهب بها إليه فرجمها ( 1 ) . 3 - أخرج الموفق بن أحمد الخوارزمي ، عن جابر أنه قال : قال عمر : كانت لأصحاب محمد صلّى الله عليه وسلّم ثماني عشرة سابقة فخص علي منها بثلاث عشرة ، وشركنا في خمس ( 2 ) . 4 - قال السيد أحمد بن زيني دحلان مفتي مكّة : فقالوا [ لعمر ] لو عهدت : فقال : كنت أجمعت بعد مقالتي لكم أن أولّي رجلاً أمركم يحملكم على الحق ، وأشار إلى علي بن أبي طالب . ثم رأيت أن لا أتحمله حياً ، وميتاً ( 3 ) . 5 - قال القندوزي الحنفي : كانت الصحابة ( رض ) يرجعون إليه - أي للإمام علي - في أحكام الله ويأخذون عنه الفتاوى كما قال عمر بن الخطاب ( رض ) في عدة مواطن : لولا علي لهلك عمر ( 4 ) .

--> ( 1 ) المحبّ الطبري : ذخائر العقبى : ص 81 . ( 2 ) الخوارزمي : مقتل الحسين : 1 / 45 . ( 3 ) أحمد بن زيني دحلان : الفتوحات الإسلامية : 2 / 427 . ( 4 ) القندوزي الحنفي : ينابيع المودة : ص 70 .